فرقة عشاق الاقصى

فرقة عشاق الآقصى

تأسست فرقة عشاق الاقصى بمبادرة ذاتيه من طليعة شبابية جمعها عشق الوطن والايمان باحقية قضيتهم وكان لعظمة التضحيات البطولية لشعبنا الفلسطيني في الوطن المحتل وانطلاقة انتفاضة الآقصى المباركة .. والمحرك الآساسي للمشاعر الوطنية واتخاذ القرار بتأسيس الفرقة تحت اسم ( فرقة عشاق الآقصى) لتكون مع جماهير الآنتفاضة الباسلة في معركة الحرية والاستقلال من خلال الكلمة الحرة والاغنية الوطنيه الملتزمة والحفاظ على التراث والفلكلور الفلسطيني ونشره والدفاع عن الهوية الوطنية .

كل ذلك كان بفضل الجهود الجماعية والامكانية الذاتية لأعضاء الفرقة وكان للمكتب الحركي الفني دورا طليعيا في احتضان ودعم مسيرة الفرقة حتىاصبحت احدى اهم الروافد الجماهيرية لحركة فتح .

وعضوا اساسيا في اطار اتحاد الفنانين الفلسطينييين في لبنان .. وفي الفرقة مجموعة اداريه تكفل بتأمين كافة احتياجاتها . اما اعضاء الفرقة فهم :

كمال عطور ( ابو حسن ) رئيس الفرقة

محسن زيد ( ابو علي ) اداري

رواد السعدي – اداري

عبد القادر شمس – اداري

سامر الوني – محمود هنداوي –علي ابو داوود – وائل اليوزباشي – صالح حسون – زياد فيتروني – اسامه الناعم – احمد الصفدي – فتحي عبد العال – مهى خلايلي – وغنوة الوني

كما يشرف على تدريب الفرقه الاستاذ الفنان توفيق غفور

وان للفرقه اغانيها الخاصه التي تقارب ال 64 اغنيهوالتي تغني فيها الام النكبه وحب الوطن وحنينا اليه

واملنا بالعودة الى فلسطين كل فلسطين

كما وتقوم فرقة عشاق الاقصى بتجديد بعض الاناشيد الذي غنتها فرقة الثورة

فرقة عشاق الأقصى تغني غزة في الجامعة الاميركيه

شارك في مهرجان الجامعة الاميركية فرقة عشاق الأقصى للفنون الشعبية، بحيث قدموا وصلة وطنية غنائية من نبض الثورة الفلسطينية، خصت الفرقة غزة بأغنية تحاكي مأساتها وصمت العرب والخنوع. وقد تفاعل الجمهور مع الفرقة فرددوا معها الأغاني لعلها تكون صرخة تصل إلى غزة من الجامعة الاميركية فتلامس الآذان الصماء.

المهرجان الوطني الغنائي
لغزة نغني… من مخيم البداوي

الاستاذ اسامة العلي

لمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني وتضامنا مع أهل غزة الصمود، وضمن فعاليات( القدس عاصمة الثقافة العربية لعام
2009)، دعا النادي الثقافي الفلسطيني العربي إلى مهرجان غنائي وطني كبير، قدّم المهرجان الزميلة ميسون مصطفى، فيما ألقى كلمة النادي الثقافي الاستاذ اسامة العلي الذي ندد بالمجازر الوحشية ضد أهل غزة.

تخلل المهرجان وصلة شعرية بعنوان غزة للاستاذ الشاعر وليد عوض الذي الهب مشاعر الجمهور بشعره، فصفقوا له أكثر من مرة ولسان حالهم يقول لقد قلت ما لم نقل.

شارك في المهرجان فرقة عشاق الأقصى للفنون الشعبية، بحيث قدموا وصلة وطنية غنائية من نبض الثورة الفلسطينية، خصت الفرقة غزة بأغنية تحاكي مأساتها وصمت العرب والخنوع. وقد تفاعل الجمهور مع الفرقة فرددوا معها الأغاني لعلها تكون صرخة تصل إلى غزة من مخيم البداوي فتلامس الآذان الصماء. وكان ذلك مساء الأربعاء: 14/1/2009 في صالة الوردة البيضاء- مخيم البداوي.

ميسون مصطفى

الشاعر وليد عوض

فرقة عشاق الأقصى للفنون الشعبية

صور اعضاء الفرقة


منار خلايلي


فاطمة زيد


أحمد مقدادي


أسامة الناعم


بسام صبحي


حاتم مقدادي

اضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي. البُعد الطبيعي لهذه الصورة 660×993 بيكسل وحجمها %3$sKB


ربيع مرعي

اضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي. البُعد الطبيعي لهذه الصورة 660×993 بيكسل وحجمها %3$sKB


سامر الوني

اضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي. البُعد الطبيعي لهذه الصورة 993×660 بيكسل وحجمها %3$sKB


كمال عطور


محمد الطويسي


محمود العلي


محمود جمعة


وائل يوزباشي

الى جانب البندقية, ومن أجل القضية, غنى عشاق الحرية, بأصوات شجية, وكلمات ندية, فكانت فرقة شعبية, تراثية, فلسطينية. هي فرقة عشاق الأقصى للفنون الشعبية الفلسطينية. 

فرقة انطلقت من مخيم البداوي مع انطلاقة انتفاضة الأقصى في العام 2000. هذه الانتفاضة التي ألهبت مشاعر كل المخلصين والشرفاء في العالم, فكانت انتفاضة على المستوى الجماهيري الاسلامي والعربي عموما.

تأسست هذه الفرقة على أيدي ثلة من الشباب الوطني المستقل, التي انضمت لاحقا للإتحاد العام للفنانين الفلسطينيين, فأصبحت فرقة منظمة التحرير الفلسطينية المركزية في منطقة الشمال.

عملت فرقة عشاق الاقصى على رفع درجة الحس الوطني لدى الشباب الصاعد. فأحيت الكثير من الحفلات الوطنية في كافة المخيمات الفلسطينية في لبنان, كما أقامت العديد من الحفلات المتنوعة في الجامعة الاميركية دعما لصمود اهلنا في غزة.

نشاطات الفرقة:

  1. احياء المناسبات الوطنية الفلسطينية.

  2. إحياء حفلات تكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية.

  3. إحياء اليوم الفلسطيني الخاص والسنوي الذي يقام برعاية النادي الثقافي الفلسطيني العربي داخل حرم الجامعة اللبنانية.

  4. المشاركة في إحياء الأمسية الفنية السنوية لمعرض الكتاب الذي يقام في معرض رشيد كرامي الدولي.

انجازات الفرقة:

  1. مجموعة عديدة من الأغاني الوطنية التي جسدت معاناة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج. كما غنوا للبارد والاقصى, الشهداء والجرحى, الأمهات والأسرى, وكل فلسطين.

  2. تجهيز استديو خاص للصوتيات لإعداد و تسجيل ومونتاج أغاني وأناشيد الفرقة.


مهرجان حق العودة 2009 فرقة وشاح للرقص الشعبي

انعقاد مؤتمر للفنانه الملتزمة سلام ابو امنه في مطعم الصدفه في الناصرة

انعقاد مؤتمر للفنانه الملتزمة سلام ابو امنه في مطعم الصدفه في الناصرة

الناصرة- اصدقاء سلام

عقدت الفنانة الملتزمه سلام ابو آمنة مساء الثلاثاء مؤتمرا صحافيا في مقهى صدفة في مدينة الناصره, وذلك تمهيدا لجولتها الغنائية الوطنية” للقدس سلام” والتي تنوي القيام  بها ابتداء من يوم السبت القادم في مركز محمود درويش الثقافي في مدينة الناصرة.

والجدير بالذكر بان جولة سلام الغنائية سوف تمتد من بعد الناصرة الى طولكرم وسخنين وشفاعمرو وحيفا كما ان سلام ستقوم بالغناء في بيت لحم ورام الله وجنين ونابلس, هذا ومن الجدير بذكره أن ريع حفلات هذه الجولة سيعود الى أهلنا في سلوان والشيخ جراح في القدس لدعم صمودهم هناك .

أما فيما يخص حفلها في الناصرة والذي يأتي بعد انقطاعها سنوات عن تقديم الحفلات الخاصة قالت ضاحكة :” أعتقد بأن الحفل سيكون عرسًا فلسطينيًا حقيقيًا حيث إن الإقبال الممتاز على شراء التذاكر بات يشكل دافعًا أكبر لي لتقديم الأفضل ، ومن هنا ، لا بد لي أن أشير إلى أن هناك 98 عازفا سيرافقونني على المسرح بالإضافة طبعًا الى آلة العود التي اعتدت أن أقوم بنفسي بالعزف عليها”.

وتحدثت سلام ابو امنة في مؤتمرها الصحافي عن ان سبب تسميتها لجولتها الغنائية ب” للقدس سلام” قائلة انه يعود الى قناعتها الشخصية بان مدينة القدس هي مركز القضية الفلسطينية ومحور الصراع وذلك بسبب التهويد والقتل وطرد الناس من بيوتهم وهدم البيوت, كما اكدت بانها ليست معارضة للاغاني الشبابية او التلون الغنائي ولكنها تشدد على اهمية وجود الفن الملتزم الذي يذكرنا بالاصالة والجيل الجميل.

وقد فجرت الفنانة سلام ابو امنة في المؤتمر مفاجأة اذهلت بها الحضور وهي اغنيتها الجديدة “شو ما صار يصير” والتي سوف تقوم بغنائها يوم السبت المقبل في حفلتها الأولى, وكتب كلمات الاغنية مصطفى عاطف قبلاوي اما تلحينها فقد كان من نصيب سلام ابو امنة التي اوجدت لها لحنا يليق باغنية تحارب الفساد ومبدأ نسيان الوطن المنتشر بين صفوف الجيل الجديد.

واضافت الفنانة سلام ابو آمنة بان اسلوبها في فرض الاغنية الملتزمة يأتي ضمن هدف انساني ورسالة اخلاقية وذلك لمحاولة محو قضايا العنف والقتل المتزايد المنتشرة في المجتمع, وبأنها سوف تغني للأرض للأنسان للوطن وللقضية ايضا, كما اكدت سلام بانها ضد اللعب بالاغنية التراثية ومحاولة صياغتها بطريقة حديثه شبه عصرية لان ذلك يهدم اللحن الاساسي للتراث ويؤدي الى ذهاب نكهة الاغنية.

وقد شبهت الفنانة سلام ابو آمنة نفسها بأنها فتاه فلسطينية تعكس الهم والقضية الفلسطينية بواسطة حنجرتها الذهبية واغانيها الوطنية الممتعة التي تذكرنا برائحة اراضينا الجميلة وعطر وطننا العنيد, كما عبرت سلام خلال المؤتمر عن أملها الكبير في أن يجتمع أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل تحت مظلة حزب عربي واحد ، مؤكدة بأنها لم تكن يومًا إنسانة متحزبة وذلك لعدم فهمها لدهاليز السياسة ، على حد تعبيرها ، وقالت موضحّة : أنا أحب جميع أبناء وطني بقدر كرهي لهذه التسميات والألقاب التي جاءت لتفرقنا وتقسم شعبنا الى أجزاء !

واوضحت سلام بأن الفنان المحلي يعاني بالفعل من قلّة الاهتمام الإعلامي والمادي به ، حيث إنهم يحاولون جاهدين أن يؤدوا رسالتهم كفنانين إلا أن العائق المادي يقف حاجزًا أمام نجاحاتهم في تحقيق مشاريع فنيّة عديدة ، وأن تلحين أي أغنية وتسجيلها يعد أمرًا مكلفًا للغاية وهو أمر لا يعد بسيطًا خاصة لدى الفنان الفلسطيني ذو الدخل المحدود.

ختمت سلام حديثها بتقديم امتنانها الشديد لزوجها ومدير أعمالها الصحفي نصّار نصّار الذي يعتبر الداعم الأول والرئيس لها في كافة خطاها الفنيّة .

 

- من اغانيها: أنا من هذه المدينة بكتب اسمك يا بلادي،رجع الخي

 

ختام مهرجان “الأقصى في خطر” في المركز الثقافي الملكي

|
فرقة نداء الوطن في الحفل الختامي لمهرجان “الأقصى في الخطر” في المركز الثقافي الملكي أول من أمس -(تصوير: زهران زهران)

ختام مهرجان “الأقصى في خطر” في المركز الثقافي الملكي

جمال القيسي

عمان- اختتمت أول من أمس على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي فعاليات مهرجان ومعرض التراث والفلوكلور العربي الثاني لمبادرة “القدس العاصمة الابدية للثقافة العربية”، تحت عنوان “الأقصى في خطر”، التي نظمَها منتدى الوحدات الثقافي ممثلا برئيسه عزمي صافي على مدار يومين.

والتحم الجمهور الكثيف بأشجان وألحان فرقة “نداء الأرض..للمسرح الراقص”، القادمة من مخيم اليرموك في سورية التي أبدعت بالإمساك بالحاضرين من هوى قلوبهم، ذاهبة بهم شوقا وهياما إلى الأرض المحتلة، مقدسة معاني سمو الشهادة بأغنية “سبّل عيونه..ومد ايده يحنونه”.

وواصلت الفرقة فقراتها، محلقة في سماء الأمل بأغنية “يا بحر هيلا” التي أدتها بلباس بحارة عراة  الصدور، ثمَّ حملت اشواق الجمهور بالأنفة من الغربة على أي مكان في الأرض سوى الوطن، ثمَّ حملت الروح سلاما بأغنية “وين ع رام الله”.
وما أن بدأت من بعدها “فرقة نشامى معان” بالتذكير بالوطن القريب في مقطع “فلسطين العربية..تنخى شباب العروبة”، حتى علا التصفيق وهدير أصوات الجمهور على صوت الفرقة، وعلى موسيقاها الطافحة بمعاني الحماسة والوفاء والنبل.

وظلت الفرقة تتوهج تواصلا منطلقة من رغبات الجمهور بإعادة وصلاتها المرة تلو الأخرى، إلا أنه مجال الوقت لم يكن فسيحا طويلا للتحليق صوب شغف الحاضرين.

مدير “جمعية السباط للمحافظة على التراث الفلسطيني” في الناصرة الباحث الفلسطيني خالد عوض، المشارك في المهرجان بعرض كتابه البحثي الغزير “القدس.. سجل مصور 1886-1948″، قال لـ “الغد” إنَّ بغية الكتاب هي “تأكيد حضور الفوتوغرافية لفلسطين وقراها “لتظل راسخة في الذاكرة الفلسطينية”.

وأضاف أن العمل “توثيق بالصورة” في زمن تعيش القدس فيه حالة من “الخطر المحدق بطبوغرافيتها وديموغرافيتها ومعالمها التاريخية والدينية”، منوِّها إلى أن غالبية الصور الفوتوغرافيا الحقيقية اختفت في دهاليز الأديرة والمتاحف والمكتبات.
وأشار عوض إلى أن ترتيب الكتاب جاء بشكل “علمي ممنهج”، ويؤكد المكان ويبقيه متوهجا، موضحا أن الصور جلبت بالأساس من “أرشيف جمعية السباط”، إضافة إلى أرشيف مكتبة الكونغرس الأميركي وأرشيف مطرانية الروم الارثوذكس في الناصرة”، إلى جانب الأفراد وبعض مراكز الدراسات الفلسطينية.
وأكد على أن الجمعية التي تأسست العام 2009 في البلدة القديمة من الناصرة ، بصدد إصدار سجلات أخرى، إضافة إلى هذا الكتاب الذي سبقه سجل (أريحا المصور1886-1967) أي من أوآخر العهد العثماني وحتى الاحتلال الصهيوني، مبينا أنَّ التحضير يجري لسجل (الناصرة -1886 1948 ) رغم الظروف المادية العسيرة للجمعية.
كتاب الباحث عوض الحاصل على الماجستير في العلوم الغنسانية في جامعة أوكرانيا والصادر عن الجمعية ذاتها بجهود فردية، جاء على 550  صفحة من القطع الكبير المعتمد للتوثيق الفوتوغرافي، واشتمل على خمسة فصول وملحق وأحداث وزيارات وشخصيات، إضافة إلى صفحات مراجع عديدة عربية وأجنبية.

العناوين جاءت ممنهجة وببحثية علمية بدأت بالفصل الأول بعنوان “المنشآت العمرانية والمائية في الفترة العثمانية”، ثم الفصل الثاني بعنوان “المؤسسات الدينية غير الإسلامية”، وتناول الفصل الثالث “النشاط العمراني خارج الأسوار”.
وتطرق الفصل الرابع من الكتاب/ الوثيقة إلى “النمو السكاني والنشاط الاقتصادي في نهاية العهد العثماني”، واختتم بالفصل الخامس “المستوى التنظيمي والنظام الاقتصادي في الفترة الانتدابية”.

ختم المهرجان عريف الحفل الفنان عبد الكريم القواسمي بتحية الإكبار والتقدير والإعجاب لكل المشاركين والعاملين على إنجاح المؤتمر المنطلق من جهود فردية أيضا، داعيا راعي الحفل طالب احمد اليعقوب لتوزيع الدروع وشهادات التقدير على المشاركين.

الناطق الرسمي باسم المهرجان الشاعر جمال زرارة قال في يوم انطلاق المهرجان إنه يجيء للتأكيد على “عروبة هوية القدس الثقافية الحضارية بتراثها وفلوكلورها وجغرافيتها”، مؤكدا على أنَّ تلك الهوية “جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية”.

وشدَّدَ زرارة على أن تنظيم المهرجان تأكيد على انتهاج منتدى الوحدات الثقافي إحياء مناسبة بين نهاية وبداية كل عام “بصبغة أردنية فلسطينية كامتداد لاحتفالية المملكة بالقدس عاصمة الثقافة العربية التي نظمها المهرجان بالتعاون مع وزارة الثقافة

من ارشيف نداء الارض

فرق فلسطينية للدبكة االشعبية

فرقة رواق القدس عرض السويد

مجموعة اغاني فلسطينية – نادين خطيب / palestenian songs – nadin khatib

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.